بليكس: أمريكا وبريطانيا اعتمدا على تقارير مزورة لاحتلال العراق :: الحكومة الفلسطينية بغزة تعلن فتح باب التجنيد :: تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب إسلام أباد :: قمة الاتحاد الافريقي تقرر تعزيز قوتها في الصومال وتؤكد رفض تسليم البشير :: أميركا تمول زيادة قواتها بأفغانستان :: روسيا تندد بالعقوبات الأوروبية لإيران :: تحطم طائرة باكستانية على متنها 152 شخصا شمال إسلام آباد :: :: :: :: :: تابع المزيد في أبواب الموقع
ضيف الحوار :     الدكتورة سلوى المنوفي
الموضوع :     الصروي .. الداعية- الزوج- الأب
الوقت :     اليوم .. الساعة الخامسة
التاريخ :    
 السؤال
    رحمة الله على المهند محمد الصروى رحمة واسعة ماهى اهم صفات الداعية المهندس محمد الصروى؟
 السائل
    احمد حسنى
 الجواب
كان الصروي عليه رحمة الله يتميز بأنه بسيط ومتواضع وكان رقيق ، وهذا شأن كل الإخوان يتميزون بصفات طيبة ، ولكن هذه الظاهرة كانت واضحة فيه أكثر من غيره ، وكان يبكي بسهولة عندما يسمع أن شيئا قد أصاب أحد من إخوانه ،وكان إنسانا متواضعا يلبس أي شيء أمامه ، ويأكل أى طعام ، ويشرب أى شراب ، ويتنازل عن الكثير من حقوقه ، متسامحا لايغضب من أحد ، وكان يتسامح حتى مع الذين ظلموه .. كانت البساطة واضحة فيه ، ولم يكن متعلقا بالدينا ، كان يقول : " طالما الإنسان مستور عايز إيه من الدنيا ، ورغم ذلك كان من الممكن أن يحضر أشياء لأهله ، لكن هو شخصيا لم يكن له طموحات في الدنيا " – لسان حاله دائما : "طالما مستورين والحمد لله عايزين إيه من الدينا أكثر من ذلك ؟"، لذلك ما رأيت زوجي يوما ما يعاني من الأرق ، وكان يضع يده تحت رأسه وينام مباشرة مهما كان وضعه فى النوم وكان يمكن أن ينام فى السرير أو على الأريكة فى الصاله أو على المقعد أو حتى على الأرض ويقول : " سأنام وأيقظونى بعد عشرة دقائق " ويضع رأسه فينام مباشرة دون أن يأخذ وقت وكان سبب ذلك أنه لم يكن من أصحاب الهموم أو الطموحات الدنيوية ، وكان مشهورا بين إخوانه بموضوع النوم هذا ، وكنت أحسده على هذا لأننى كنت دائما أعانى من الأرق !
 السؤال
    هل كانت الدعوه الي الله تنسيه بيته ما النصحيه الي تقدم الي اب يهمل بيته بعذر الدعوه
 السائل
    عبد الله
 الجواب
" الموضوع لا يمكن اختزاله هكذا ، فكل أخ مهما كانت مشاغله فليست أكثر من مشاغل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان زوجى ينظم وقته ، صحيح أنه قبل المعاش كان منهكا فى العمل والدعوة لكنه كان يجاهد الظروف وضيق الوقت ليجلس ويتكلم معي ومع أولاده وكان رحمه الله يمثل لى الزوج و الأستاذ والصديق الذى أحكي له عن مشاكلى وهمومى ، وكان عنده صبر وحكمه .. يسمع لى ويقول رأيه ، فأي زوج لا يهمل بيته لأن بيته هو حياته وهو امتداده ، وكان يرجع من المصنع ويستريح قليلا فى البيت ثم ينزل للإخوان ، وفى فترة الاستراحة القصيرة يتفقد حفظ الأولاد للقرآن ، ويسأل علي كل حاجة ، وكان يعرف كل واحد من أولاده معرفة عميقة .. طبيعة مشاكله ومميزاته ، كان متابع لكل شىء فى حياتنا ، ولما لم يتمكن من لقاء الأولاد خلال اليوم يسألنى عن أحوالهم ليلا ؟ وهل كان في مشاكل ؟ وكان للأولاد مشاكل لايمكن لى كزوجه أن أحلها وحدى ، وكانت تحتاج عقل وحكمة وتصرف الرجل ، وزوجي قبل المعاش كان ينزل الساعة 8 صباحا ويرجع من عمله حوالى الرابعة عصرا ، ثم يمكث ساعة أو ساعتين فى البيت يأكل فيها وينام ويتابع أحوالنا فيها وكان يركز معهم فى الصلاة والقرآن وكان يمنع عقاب الأبناء إلا فى أمرين : ترك الصلاة والكذب ! وكان يعلم أن الأولاد وهم صغار يحتاجون لعملية تأسيس هامة فإذا لقيت العناية المناسبة من الأبوين فإنهم يرتاحون فيما بعد ، فعندما يحافظ الأبناء علي الصلاة ومراقبة الله ، الموضوع بعد كده يمشي تلقائي ، والحمد لله بارك الله فى الساعات القليلة التى كان يتابع فيها مع الأولاد حتى حفظت زينب القرآن ، وأحمد ختم المصحف مع نفسه ، وكان ذلك بسبب إهتمام أبيهم بالقرآن فقد كان حريصا على متابعة ما حفظوه ويطلب منهم أن يرددوا عليه ما حفظوه سواء فى وقت تناول الطعام أو أتناء إستعداده للخروج فكان يوقفهم ويقول لهم راجعوا ، ففى هذه المرحلة المبكرة من عمر الأبناء لابد للأب أن يترك بصمة فى حياة أولاده وبعد كده سيستريح والأم أيضا ٍستستريح" .
 السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله رحم الله استاذنا المهندس نود نعرف الظروف المحيطة بوفاته فقد كان بصحة جيدة كما يبدو للعيان هل كان يعاني مرضا ما وولا يعرف به احد ام ماذا الامر الاخر هل تري ان اخوان المهندس وابنائه فى الدعوة اوفوه حقه وما المطلوب منهم بحق هذا الرجل الذى كان له فضل على الكثيرين
 السائل
    رجب -مصر
 الجواب
زوجى لم يكن يعاني إلا من الضغط المرتفع فقط ، لكن حصل في آخر الأجل شرخ في جدار الأورطى ، ونقل علي إثره إلى المستشفى وشخصت الحالة فى بداية الأمر على أنها أزمة في الوعاء التاجي وتم إكتشاف هذا الشرخ في يوم العملية ، وكانت حالة نادرة جدا ، وكانت بدون العملية الوفاة مؤكدة مع نهاية اليوم الذى أصيب فيه ، وكانت العملية مجرد أخذ بالأسباب فقط ، وهو نفسه كان يعرف أن العملية خطيرة ونسب نجاحها تكاد تكون معدومة ، لأن القلب كان ينزف خارجه " مسببا نزيف داخلى " والحالة كانت خطيرة ونادرة ، وهو كان عارف وأوصي وقال كل ديونه ، وكان أثناء مصاحبتنا له إلى غرفة العمليات كنا معه فى المصعد جميعا لكنه كان منصرفا عنا تماما ، وكان في عالم تاني قبل العملية ، وينظر لنا وكأننا أغراب عنه وطلب مسبحة ومصحف وطلب منى أن أسامحه قبل دخوله غرفة العمليات ووصي علي حمزة "ابنه الأصغر " ، وسبحان الله رغم أن الحالة كانت يمكن أن تكون سببا فى وفاة عاجلة لكن الله استجاب لدعوته حيث كان دائما يتعوذ من موت الفجاة ، لذلك لم يكن موته فجأة فقد تعب الخميس وتوفي يوم الاثنين !
 السؤال
    كيف كان حالة الدكتور مع حضرتك أسريا ؟
 السائل
    مسلم
 الجواب
بصراحة أنا لما سمعت عنه..أحببته قبل ان أراه وكان بداية المعرفة به أخوه الكبير الذى كان زميلا لوالدي, وكان يحكى لنا عنه بينما كان المهندس فى السجن فى بداية السبعينات , ولما خرج من السجن بعد حرب 73 خطبنى أخوه له وتعلقت به من اول زيارة له إلى بيتنا , وتزوجته وبدأنا بداية بسيطة فلم نكن نملك إلا بوتاجازا فقط ولم يكن لدينا لا غسالة, ولا ثلاجة,ومكثت عامى الأول من الزواج وأنا أغسل على يدى ، وكنا سعداء جدا ، ولم يكن بيننا إلا كل طيب.. وكان يساعدني في الدراسة, ولما اشتغلت كان أيضا يساعدنى .. ولما حضّرت الماجستير كان يصور لى الورق والملازم, ويقابل أساتذتي.. و لم يكن يتركنى أقضى أى مشوار وحدي, وكان ينزل معي ، وحتى عندما اشتغلت وكانت تأتينى حالة ولادة فى ساعة متاخرة من الليل كان ينزل معى, ولم يشأ أن أتعلم قيادة السيارة حتى يظل يذهب معي ويقول لى : كأننا نتفسح ، وكان يعتبرذلك عبادة ، وكنت أعانى من الحرج الشديد عندما أوقظه لأخبره بانه لدى حالة ولادة متأخرة , ولكنه كان يقول لى : لاتحرجى مفيش حاجة ويرافقنى إلى أى مكان مهما كان بعيدا ومهما كانت الساعة متأخرة ، وكان يوصينى أن أتصل به حال انتهائى من الأمر ، ولم يكن يقبل بفكرة أن أعود بمفردى أبدا بعد إنهاء ما خرجت لأجله.. وحتى في البيت.. كان يأكل أي حاجة, ويساعدني فى أعمال البيت بالقدر الذى يستطيع ويعرف وكان يمكن أنيقوم هو بتحضيرالعشاء لنا بنفسه , وكانت أسرتي تحبه وهو يحبهم , وكان يرى أن الدعوة تسوجب أن تكون العلاقة طيبة بين الأسر.. وكان حقيقى يعامل إخوتي كإخوته تماما ،وكان دائما حامل همهم, ولذلك حزن عليه إخوتى كثيرا ، وكانت بنت أختي تقول: لأننا لانستحق زوج خالتى فقد أخذه الله منا , وفى فترة زواجنا تعرض للحبس أكثر مرة, أيام السادات مرتين.. مرة شهر, ومرة 3شهور, وكان فى محاكمات 95 مع الأخوان, وكانت أسرتي تشعر أن المحبوس هو من أسرتهم.. وحتى بعد وفاته مازالت أسرتى تتذكر له مواقفه الرقيقة تجاههم فمنذ أيام كانت ابنة أختى فى زيارتى وإذا بها تقول لى : هل تتذكرين ياخالتى عندما كنا نزورك يوم كذا فقام عمى محمد إلى المطبخ وتركك معنا وأغلق باب المطبخ عليه حتى انتهى من تجهيز طعام العشاء ثم دعانا إليه دون أن يطلب منك أن تقومى بذلك .. لذلك من الأشياء المهمة التي علمها لي هى صلة الرحم.. ولذلك علاقتي بأهله طيبة وأتحمس لها الآن بعد وفاته أكثر من حياته وأوصي كل زوجة أيضا بالزوج .. يعني لو كان وقت تواجد الزوج قليل مش عايزين نضيع الوقت ده في العتاب.... أنا رأي لو كان المتاح ساعة أقوله أنت واحشني ومفتقداك يعنى أخلي الساعة فيها ود حتى يتشوق لهذه الساعة بدل ما يهرب ويقعد مع أصحابه.. وهناك موقفان أكد لى زوجي أنهما يؤثران فى الزوج كثيرا الأول : عندما يصحو من نومه ويجد زوجته وقد جهزت له الإفطار, وتقول له كلمة حلوة, والثانية: عندما يرجع تبتسم في وجهه, وعلمني أن هذين الموقفين مؤثرين في الزوج.. يعني أحضر الفطار, وأقدمه له في السرير.. وعندما كنت أفعل ذلك كنت أجد منه الامتنان والشكر الشديدين ، وكان الأمر بسيطا جدا وكان لايأخذ منى أكثر من ربع ساعة , وكان لما يرجع لا أقابله بوجه متجهم أو عابس.. ولو كان هناك ايه مشكلة كنت أنصح الأولاد بألا نخبره بها حتى يدخل ويستريح ويأكل ويأخذ قسطه من الراحه ، وكان زوجى يكره العتاب ، لذلك كان يقول لى دائما سامحيني من غير ما نتعاتب .. بمنتهى البساطة.. والله أنا بعد وفاته لم أندم إلا على اللحظات اللي زعلت فيها معه ، وهذا مش كلام نظري, ولكن أفعال عشناها وحبناها .. وحتى ابن جيراننا يشهد له قائلا : أنا عمري ما سمعت عموا محمد صوته عاليا أو صاخبا فى بيته أبدا وهذا الشاب نفسه قد تزوج حديثا وما زال يكلم زوجته عنه قائلا : لو شوفتى عمي محمد لقلتى عمرى ما شفت زيه أبدا ! وبالنسبه لأولاده ما كان يضرب واحدا منهم , وكان يضرب على شيئين محددين فقط .. الكذب, والصلاة ! وكان يضرب من غير أذية, ولا إهانة, ولكن لمجرد الإشعار بالعقاب. و كان معروفا أن له نظرات عتاب تؤتى مفعولها فى الابن أكثر من الضرب , وكان يساعدني في البيت فينشر الغسيل و ينظف الخضار.. وكل شىء كان فى إمكانه التعامل معاه كان يعمله, ولكن الأولاد لم يكن يروق لهم أكله, وكانوا يشتكون من طبيخه..وفى المقابل كنت أتعمد التواضع له وأتعمد ذلك أكثر أمام الناس فكنت أمام زوج ابنتي ألمع له الجزمة وأنا سعيدة لأننى أعتبر ذلك شرف لى ، وشرف لي, أن أخيط ملابسه .. فأنا أجامله أمام أهله وهو أيضا تواضعا منه يجاملني أمام أهلي ، ولو كانت أمه عايشة لكنت أحببتها وقمت على خدمتها لأجل عيونه .. يعني إزاي أحب جوزي ولا أحب أمه أو أخته حتى لو اختلفت معى في الرأي؟
 السؤال
    ليه كل الاضطهاد ده ؟
 السائل
    عادل عبدالله صبره هندي- مصر
 الجواب
إضطهاد مين لمين؟ الأزواج؟ أم الحكومة ؟ أم أى نوع من الاضطهاد : السؤال غير مفهوم..
 السؤال
    كيف كانت نظرة الأستاذ للزوجة الثانية؟
 السائل
    عبده
 الجواب
هو لا يحرم ما أحل الله.. لكن والله إذا كان لدى الأخ فائض من وقته, وماله, ورعايته لبيته ، فليتزوج واحده تانية.. يعني مع أعبائه في الدعوة, وبيته, ويرى أنه بمقدوره أن يراعي واحدة تانية ده كرم من الله.. فالزواج الثاني جعله الله في بعض الحالات رحمة, ومتنفس لبعض الحالات الخاصة.. وغالبا فكرة الزوجة الثانية تكون من منطلق معالجة نواقص استشعرها الزوج عند الأولى ، ولذلك الزوجة مطلوب منها أن تكون أم, وصديقة, وحبيبة, والزوجة الذكية تعرف متى تكون أم ؟ ومتى تكون صديقة ؟ ومتى تكون أخت؟ فإذا استطاعت أن تملأ كل هذه الأدوار.. يكون هذا جيد.. ولو كانت الزوجة الأولى قد استطاعت أن تملأ كل هذه الفراغات, ولم تتله في عيالها عنه.. فلن يحتاج إلى الزواج بأخرى ، فالرجل يحتاج لإمرأة تدلعه شوية, ولو نقصت في حتة.. خلاص يبقى لازم يدور على الاكتفاء في حتة تانية .. مش لازم الحلاوة.. أحيانا يكون عنده واحدة ما بتفهمش يدورعلى واحدة تفهم أو لو عنده واحدة مش نظيفة.. يدور على واحدة نظيفة.. ولو كانت الزوجة ذكية, وتشبع كل هذا.. خلاص وعلى أن أبذل مجهود حتى أكون له كما يريد وهذا من باب شكر النعمة ، فأنا كنت اشعر أن ربنا أنعم على بنعمة كبيرة أنه أعطانى إنسان مسلم.. يعني كنت أشعر أن هذا فضل أنه اختارني لنفسه من بين كل النساء.. وأي راجل يجب أن يشعر أن زوجته سعيده به وفخورة به .. يعني لا تشعره أن فلان أحسن منه, ولا تمتدح أمامه أخ آخر.. لا يليق هذا.. يعني أن تظهر له أنه أحسن ما يمثل الرجال عندها.. يجب أن يشعر بهذا العمر كله.. فالعلاقة الزوجية مثل زرعة أسقيها بموقف.. بهدية.. بمفاجاءة.. بابتسامة ، ولذلك كنت أحيانا أكتب جوابات غرامية له, وأبيات شعرأكتبها بنفسى أو أنقلها من أي كتاب.
 السؤال
    سمعنا من كلام الاخوان عن الصروى رحمه االله بأنه كان زاهدا فى حياته.. كان كذلك فى طعامه وشرابه ومسكنه وملبسه
 السائل
    أم صالح -مصر
 الجواب
هو كان بسيطا , ومن الحاجات اللي أذكرها أننى ماكنتش أصوم إلا ما أتسحر.. وكان هو بيقوم قبل الفجريصلى ركعتين ثم يحضر السحور, ويقوم بإيقاظى و ولم أقم بتحضيرالسحور طيلة حياتى الزوجية إلا بعد موته, وحتى في السنن يصحيني, ويحضر السحور, وقلت أنه كان بياكل أي حاجة, ويلبس أبسط لبس ويأكل أي حاجة.. جبنة.. فول.. بواقي أي أكل: أي حاجة يسخنها, ويأكل, وينام.. مفيش أي مشكلة في الأكل, وفي اللبس نفس الشيء.. أنا أختار اللبس له, ومابيقولش أي حاجة.
 السؤال
    يقال أن المهندس الصروى رحمة الله عليه كان يساعد زوجته الدكتورة سلوى فى أعمال المنزل وكان لايستحى من ذكر ذلك لإخوانه .. فهل هذا صحيح ؟
 السائل
    أم آيه
 الجواب
نعم صحيح يوضب خضار, وينشر الغسيل.. دون أن أطلب منه ذلك.. وأكبر غلطة تغلطها الست أن تطلب من زوجها ان يساعدها فى البيت فلابد أن يفعل هو هذا من نفسه.. وكنت حين أجده ينشر الغسيل أبدى إعتراضى وأقول له لماذا تنشر الغسيل أنا من يجب أن يفعل ذلك ؟ يقول: أنا مش أحسن من الرسول.. يعني ما أحسسوش إن ده حق لي.. يعني أكون ممتنة له ولازم أحسسه أنني حاسة بهذا الفعل ..زوجى جزء مني.. الحاجة اللي تتعبه تتعبني, وما يقلل من قدره.. يقلل من قدري.. أنا عمري في حياتي ما حملت طفلا هو من كان يحملهم دائما ويقول: ممكن تتعثري.. يعني ليه الست تشيل, وإلى الآن لا أستطيع أن أحمل طفلا فى الشارع.. فقد عودنى على ذلك .. يحمل طفله , وينشر هدوم ولاده, وهذا ما أعطتنا إياه الدعوة ، فالإسلام قد غير الرجل المصرى للأفضل ..
 السؤال
    سمعنا أن الصروى كان قد قطعا شوطا فى التاريخ لمسيرة المراة الاخوانية فى مسيرة الدعوة .. فأين ثمار هذا العمل؟ وكيف نحصل عليه ؟ وهل أكمل عمله فى هذا الموضوع أم أنه انتقل إلى الرفيق الأعلى دون إتمام العمل .. نرجو الافادة
 السائل
    بنت القرية
 الجواب
نعم كان قد أرخ لمجموعة من النساء الإخوانيات اللاتى لم يكتب عنهن أحد ولا يعرف عنهن أحد..و كان من بينهن شهيدات توفين في عربة الترحيلات, وكان يكتب عن تلك سجينات, ويجمع عنهن المعلومات من أقاربهن ومعارفهن , وإنشاء الله سأقوم بتجميع تلك الكتابات ووضعها فى كتاب ليكون بين يدى القراء قريبا ..
 السؤال
    هل تحدثنا الدكتورة سلوى عن الصروى الزوج والأب .. ياريت بالتفصيل منذ بداية عشرتكم إلى أن فرقكما الموت
 السائل
    بنت القرية
 الجواب
تمت الإجابة في الأسئلة السابقة
 السؤال
    كيف كان يومه
 السائل
    عبد الله
 الجواب
كان يومه عاديا يروح شغله, ويرجع الساعة 4 وكنت أحرص أن أفطره ولما يرجع يتغدى, وينام ربع ساعة, وينزل لمواعيد إخوانه وكنت لاأسأله عن الأماكن التى يذهب إليها لكن كنت أسأله عن مواعيد رجوعه إلى البيت حتى أكون فى انتظاره لحظة مقدمه ، فمن الضرورى أن تنتظر الزوجة زوجها عند عودته وتقدم له العشاء و يسألها عن الأولاد ، وبعد ما طلع على المعاش كان يصحو قبل الفجر بنصف ساعة.. يصلي, وبعدين ينزل مع الإخوان وإحنا ننام, وعندما نتجمع في الغداء أو العشاء نتناقش أمورنا وكان يتابع كل دقائق حياة أولاده وأسرته .. وهذا مهم فى تربية الأبناء ، ولذلك أجدنى احزن كثيرا عندما أجد بعض الأزواج منشغلين بالدعوة لدرجة أنهم يكونون مش عارفين أبناءهم في اى سنة دراسية .. و لا أنسي أننى مرة وقعت لأحمد على الشهادة, وكان زوجى فى ذلك اليوم قد تأخر فى العودة إلى المنزل وقد حزن جدا وقال كيف توقعين وأنا موجود ، وتلك التجربة لم أكررها ثانية ، وظل يمضى على شهادات أولاده ويتابعهم مهما كانت الظروف .. ولما دخل السجن كنا نأخذ شهادات الأولاد له هناك فيقوم بالتوقيع عليها أثناء الزيارة , وكنا نطلعه على دقائق وتفاصيل حياتنا وهو فى السجن ليظل ماسك كل حاجة في البيت كما لو كان موجودا.
 السؤال
    برغم مشاغل المهندس الصروي الكثيرة كيف كان حاله مع أبنائه خاصة .. هل بالفعل كان يفرد لهم الكثير من الوقت أم أنه ككثير من الإخوان تشغللهم أعمالهم عن تربية الاناء .
 السائل
    مصطفي
 الجواب
كان يحب الإخوان, وكان عاطفي, ويحب الإخوان ولو سمع أن أخا له في ضيق كان يتعب هو.. وكان يعالج مشاكل الإخوان بالحنية والطبطبة ويسمع منهم.. فكانوا يتظللون تحته مثل الأب.. وكنت أقول له اهتم بأولادك مثل ولاد الإخوان وأقول له شووف مشكلة أبنائك الأول.. ومن ضمن المواقف التى أتذكرها له مع الإخوان حينما كان الدكتور عصام عريان مريضا , وفي هذه الفترة كان هناك مسرحية الإخوة عاملينها وكنا حاجزين فقام بتوصيلنا , ولم يجلس معنا, وعندما طلبنا منه أن يشاهدها معنا قال : أنا أتفرج على مسرحية وأخي مريض ولا أقعد معاه, فقلنا له : قد لا تستطيع الدخول إليه فقال : وحتى لو لم أتمكن من الدخول غليه سأقف على باب الغرفة وأدعو له, وكان هناك ايضا زوجة أخ كانت مريضة وممنوع عنها الزيارة, فأخذنى والأولاد ووقفنا خارج غرفتها أمام الباب ندعوا لها , وهكذا كان يتفاعل مع مشاكل الإخوة وبيوتهم وينام بهمهم ويقوم بهمهم وعندما كنا نأوى إلى الفراش كان يقول لى إدعى للأخ فلان لأنه عنده مشكلة! ولم يكن كذلك فقط مع الإخوان وإنما كان أيضا يحب الغلابة وأتذكر أننى كنت أريد نقل العيادة إلى مكان راق لكنه طلب منى ألا أفعل قائلا :كونى دائما طبيبة الغلابة وخادمة للغلابة ، والأغنياء لديهم الكثيرين الذين يخدمونهم ويطببونهم, ولما كنت اريد رفع أسعارالكشف فى العيادة قال لى : حرام لاتكونى أنت والحكومة عليهم ولذلك لما كان يتعامل مع غير الإخوان كانت الناس تخدعه لحسن نيتة, ويستغلونه لذلك كان يستريح أكثر مع الإخوان, ويحب فقراء الإخوان أكثر من حبه للأغنياء , وكانت أسعد لحظات حياته تلك التى يرتدى فيها جلبابه وطاقيته ويزور فقراء الإخوان فى الأرياف ويجلس معهم على الأرض ويشاركهم طعامهم البسيط ، وكان ألذ طعام له معهم هو الخبز الصلب والجبن القديم ، فقد كان ذلك عنده أفضل من حضور الولائم وأكل أطايب الطعام المتعارف عليه ، وكان سمته البسيط ذلك يقربه من قلوب الإخوان.
 السؤال
    كيف انضم المهندس الصروي إلى الاخوان ؟
 السائل
    محمود
 الجواب
هذه الفترة لم أعايشها معه .. لكنها مكتوبة في كتابه" الزلزال والصحوة "
 السؤال
    هل ترضى الدكتورة سلوى عن وضع المرأة داخل الإخوان ,, وكيف كان يتحدث معها المهندس الصرويعن دورها
 السائل
    معاز
 الجواب
طبعا المرأة دورها كبير جدا فقد أعطاها الله أولادا كالعجينة ستسأل عنهم وعن فطرتهم التى لم تدخر وقتا أو جهدا فى تشكيلها كما يحب الله حتى تكون إجابتها جاهزة عندما تسأل أمام الله و تستطيع الرد قائلة : أنا عملت نواة لبيوت مسلمة, والستات لو أخذوا الأمر على أنه عبادة فكل بيت من بيوتنا يمكن أن يطلع منه 3أو4بيوت صالحة بحيث يكون هناك انتشار أفقي للدعوة, و مشاكل المجتمع الآن تغمرنا, ولذلك تكون الأم في حالة جهاد مع فتن المجتمع, وتظل في جهاد إلى أن تلقي الله وأقول لبناتى اصبرن, وأعتصمن بالله.. فحتى التي تزوجت من بناتى لم تنته مسؤوليتها عنى فما زالت مسئولة مني أيصا و هذا هو دورنا كأمهات.. لا شك أنه دور متعب.. لكن لما أشوف أن ابني بيته مسلم, ولما أقف أمام ربنا أقول يا رب لم لم أدخر وسعا فى تربيته كما تحب وترضى , ونصبر علي مشاكل اللي حوالينا, وعلي مشاكل ولادنا يعني كما قالت لى إحدى الأخوات ذات مرة : الموضوع من أوله لآخره صبر في صبر ، فالأم تربى الجيل الجديد على أن يأخذ الحياة بجدية فالابن يتألم بآلام المسلمين.. يعني لا يفرح وإخواته يموتون في فلسطين ده دور الست ولها عند ربها كثير الأجر فهى عندما تاخذ موضوع التربية بالعزائم بجدية يكون الأولاد أصحاب قضية.. يجب أن نتكلم في ثوابت.. لا تقبل الاختيار مثل الصلاة, والصوم ، كان زوجى يقول لي ربي بناتك على العفة لا تجعليها تلبس مكشوف حتى وهي طفلة حتى تتربى على العفة ، ولا يجب ان يقال لها كلمة, ولا نكتة, ولا تلميحات مش لطيفة.. والتلفزيون أيضا لازم يكون فيه كنترول.. لازم البنت تتربى على الحياء, والرقي, وهذه قيمة.. لذلك قال الرسول: "كل دين له خلق وخلق الإسلام الحياء" وقد راعينا كل الثوابت فى تربية أولادنا ولم تصبهم العقد كما يدعى بعض من ينتهجون منطق التخفيف وليس العزائم مع أبنائهم ، وكان أولادنا دائما من الأوائل ، فابنتاى قد حصلتا على امتياز مع مرتبة الشرف فى كلية الطب وكذلك ابنى الكبير, ولكن الأمن قد منع تعيينهم بالجامعة بسبب انتمائنا للإخوان! طبعا المرأة دورها كبير جدا فقد أعطاها الله أولادا كالعجينة ستسأل عنهم وعن فطرتهم التى لم تدخر وقتا أو جهدا فى تشكيلها كما يحب الله حتى تكون إجابتها جاهزة عندما تسأل أمام الله و تستطيع الرد قائلة : أنا عملت نواة لبيوت مسلمة, والستات لو أخذوا الأمر على أنه عبادة فكل بيت من بيوتنا يمكن أن يطلع منه 3أو4بيوت صالحة بحيث يكون هناك انتشار أفقي للدعوة, و مشاكل المجتمع الآن تغمرنا, ولذلك تكون الأم في حالة جهاد مع فتن المجتمع, وتظل في جهاد إلى أن تلقي الله وأقول لبناتى اصبرن, وأعتصمن بالله.. فحتى التي تزوجت من بناتى لم تنته مسؤوليتها عنى فما زالت مسئولة مني أيصا و هذا هو دورنا كأمهات.. لا شك أنه دور متعب.. لكن لما أشوف أن ابني بيته مسلم, ولما أقف أمام ربنا أقول يا رب لم لم أدخر وسعا فى تربيته كما تحب وترضى , ونصبر علي مشاكل اللي حوالينا, وعلي مشاكل ولادنا يعني كما قالت لى إحدى الأخوات ذات مرة : الموضوع من أوله لآخره صبر في صبر ، فالأم تربى الجيل الجديد على أن يأخذ الحياة بجدية فالابن يتألم بآلام المسلمين.. يعني لا يفرح وإخواته يموتون في فلسطين ده دور الست ولها عند ربها كثير الأجر فهى عندما تاخذ موضوع التربية بالعزائم بجدية يكون الأولاد أصحاب قضية.. يجب أن نتكلم في ثوابت.. لا تقبل الاختيار مثل الصلاة, والصوم ، كان زوجى يقول لي ربي بناتك على العفة لا تجعليها تلبس مكشوف حتى وهي طفلة حتى تتربى على العفة ، ولا يجب ان يقال لها كلمة, ولا نكتة, ولا تلميحات مش لطيفة.. والتلفزيون أيضا لازم يكون فيه كنترول.. لازم البنت تتربى على الحياء, والرقي, وهذه قيمة.. لذلك قال الرسول: "كل دين له خلق وخلق الإسلام الحياء" وقد راعينا كل الثوابت فى تربية أولادنا ولم تصبهم العقد كما يدعى بعض من ينتهجون منطق التخفيف وليس العزائم مع أبنائهم ، وكان أولادنا دائما من الأوائل ، فابنتاى قد حصلتا على امتياز مع مرتبة الشرف فى كلية الطب وكذلك ابنى الكبير, ولكن الأمن قد منع تعيينهم بالجامعة بسبب انتمائنا للإخوان! طبعا المرأة دورها كبير جدا فقد أعطاها الله أولادا كالعجينة ستسأل عنهم وعن فطرتهم التى لم تدخر وقتا أو جهدا فى تشكيلها كما يحب الله حتى تكون إجابتها جاهزة عندما تسأل أمام الله و تستطيع الرد قائلة : أنا عملت نواة لبيوت مسلمة, والستات لو أخذوا الأمر على أنه عبادة فكل بيت من بيوتنا يمكن أن يطلع منه 3أو4بيوت صالحة بحيث يكون هناك انتشار أفقي للدعوة, و مشاكل المجتمع الآن تغمرنا, ولذلك تكون الأم في حالة جهاد مع فتن المجتمع, وتظل في جهاد إلى أن تلقي الله وأقول لبناتى اصبرن, وأعتصمن بالله.. فحتى التي تزوجت من بناتى لم تنته مسؤوليتها عنى فما زالت مسئولة مني أيصا و هذا هو دورنا كأمهات.. لا شك أنه دور متعب.. لكن لما أشوف أن ابني بيته مسلم, ولما أقف أمام ربنا أقول يا رب لم لم أدخر وسعا فى تربيته كما تحب وترضى , ونصبر علي مشاكل اللي حوالينا, وعلي مشاكل ولادنا يعني كما قالت لى إحدى الأخوات ذات مرة : الموضوع من أوله لآخره صبر في صبر ، فالأم تربى الجيل الجديد على أن يأخذ الحياة بجدية فالابن يتألم بآلام المسلمين.. يعني لا يفرح وإخواته يموتون في فلسطين ده دور الست ولها عند ربها كثير الأجر فهى عندما تاخذ موضوع التربية بالعزائم بجدية يكون الأولاد أصحاب قضية.. يجب أن نتكلم في ثوابت.. لا تقبل الاختيار مثل الصلاة, والصوم ، كان زوجى يقول لي ربي بناتك على العفة لا تجعليها تلبس مكشوف حتى وهي طفلة حتى تتربى على العفة ، ولا يجب ان يقال لها كلمة, ولا نكتة, ولا تلميحات مش لطيفة.. والتلفزيون أيضا لازم يكون فيه كنترول.. لازم البنت تتربى على الحياء, والرقي, وهذه قيمة.. لذلك قال الرسول: "كل دين له خلق وخلق الإسلام الحياء" وقد راعينا كل الثوابت فى تربية أولادنا ولم تصبهم العقد كما يدعى بعض من ينتهجون منطق التخفيف وليس العزائم مع أبنائهم ، وكان أولادنا دائما من الأوائل ، فابنتاى قد حصلتا على امتياز مع مرتبة الشرف فى كلية الطب وكذلك ابنى الكبير, ولكن الأمن قد منع تعيينهم بالجامعة بسبب انتمائنا للإخوان!
 السؤال
    هل تم جمع مواقفه واراؤه في مذكرات او كتب ؟ لقد حمل كثر من الاخوة في قلوبهم نصائحه ومواقفه في الاحداث برجاء عمل مجموعة لجمع تراثه وارؤه
 السائل
    مهندس خالد
 الجواب
لقد ترك المهندس الصروى العديد من المؤلفات المكتوبة بخط اليد وأحتاج لأتفرغ لها قليلا لقراءتها وتصنيفها ثم إعطائها لدار نشر ليتم طباعتها لتكون بين يدى القراء كى يستفيدون من خبرته
اضغط هنا للدخول إلى باب حديث الكاميرا
 

حوار مع الدكتور محمد سعد الكتاتني .. ماذا قدم نواب الإخوان في البرلمان

   لما نستشهد بنروح الجنة

   يارب نور دربي لعبد المجيد الفوزان

   نشيد غزة النصر - للمنشد يحيى حوا

   نشيد غزوتك مولداً المنشد سلمان الملا

   طفلة ترثي والديها بصوت أبكى الجميع

الرئيسية | الأخبار | برلمانيات | تحقيقات | استشارات | المكتبة | شباب ورياضة | أسرة ومجتمع | خير زاد | قضايا فكرية
من نحن | اتصل بنا | دليل الخدمات | محافظتي | حقوق النشر محفوظة @ 2007