بليكس: أمريكا وبريطانيا اعتمدا على تقارير مزورة لاحتلال العراق :: الحكومة الفلسطينية بغزة تعلن فتح باب التجنيد :: تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب إسلام أباد :: قمة الاتحاد الافريقي تقرر تعزيز قوتها في الصومال وتؤكد رفض تسليم البشير :: أميركا تمول زيادة قواتها بأفغانستان :: روسيا تندد بالعقوبات الأوروبية لإيران :: تحطم طائرة باكستانية على متنها 152 شخصا شمال إسلام آباد :: :: :: :: :: تابع المزيد في أبواب الموقع
  " إلى أين تسير الجزائر ؟ " بقلم : عمر حسان
 
AM 10:31 2010-03-02


الجزائر بلد عربي إسلامي أصيل حورب فى لغته ودينه أكثر من 130 عاما من الاحتلال الفرنسي ولكنه نجح فى الصمود بفضل الله أولا ثم جهود العلماء والمناضلين من جمعية العلماء المسلمين وجبهة التحرير .
بعد الاستقلال اختارت الجزائر طريقها بالاتجاه شرقا صوب أمتها العربية والإسلامية واستعانت في ذلك بمصر لمساعدتها على تعريب التعليم والشعب الذي تأثر في لغته بالفرنسية لغة المحتل ولكن هذا التعريب وهذه العودة لم تعجب البعض خاصة ممن يطلق عليهم الفرانكوفونيين أنصار الفرنسة والتغريب والذين يسيطرون على جزء كبير من المشهد الثقافي والإعلامي فى الجزائر والذين يحاولون استغلال كل فرصة لمحاربة التوجه الاسلامي العروبي فى الجزائر تحت أى مسمى .ولسحب الجزائر من محيطها وطريقها الذى اختارته.
برزت هذه الدعوات فى إطار الحرب شبه الاهلية التى خاضتها الجزائر بعد الغاء نتيجة انتخابات عام 1991م والتى فازت الجبهة الاسلامية للانقاذ بجولتها الأولى ثم الإنقلاب الأبيض على الرئيس الشاذلى بن جديد ومع قدوم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ظن الكثيرين ان التوجه العربي سيعود بقوة فى الجزائر لتوجهات الرجل المعروفة ولكن السياسات جاءت عكس التوقعات فالجزائر ازداد اقترابها من الغرب وقويت شوكة أعداء التوجه العروبي الاسلامي فى الجزائر خاصة فى وسائل الاعلام وأصبح لهم صحف مستقلة قوية تحقق ذلك الهدف الذي تارة يكون بالهجوم على المغرب الشقيق وتارة ببث النزعات الامازيغية والفرانكفونية ومهاجمة كل ما هو عربي حتى لو كانت استثمارات تساعد الجزائر على الخروج من تداعيات حرب داخلية استمرت عشر سنوات ولا زال لها بعض الأذناب.
ثم جاءت القشة التى قصمت ظهر البعير ووجدها الفرانكفونيين والأمازيغيين فرصة فى الدولة التى كانت سببا رئيسيا فى عودة الجزائر الى  محيطها العربي الإسلامي ألا وهي مصر ورغم ان السبب مجرد "مباراة "ليس اكثر فإن تداعياتها كانت اخطر وأكبر حيث استغلها هؤلاء بمساعدة البعض الذين لا يحيطون بمخطط إبعاد الجزائر عن محيطها العربي وانساقوا لها كل بمبرراته وأهدافه سواء قوى داخل الجزائر -–بعضهم من اسلاميي الجزائر الذين حضر زعيمهم ابو جرة سلطاني موقعة ام درمان كما يسميها الفرانكفونيين وركزت الفضائيات عليه وهو يرفع شارة النصر للمشجعين فى الاستاد-او دول فى المحيط العربي.
بعيدا عن المباراة وما أحاط بها فإن حجم الهجوم على كل ما هو مصري ثم ما هو عربي كان كبير للغاية ويعبر عن فرصة استغلها هؤلاء للنيل من اكبر دولة عربية ايا كانت الاسباب المطروحة لذلك الهجوم والتى اختلط فيها الحابل بالنابل فتارة الهجوم على مصر بسبب موقفها من الحصار المفروض على قطاع غزة ثم الانشاءات الهندسية على الحدود المعروفة اعلاميا بالجدار الفولاذي وتارة اخرى الهجوم على كل ما هو مصري حتى لو كان عروبيا او اسلاميا ومن ثم اصبحت مصر ومصر فقط هى الهدف وليس نظام أو ممارسات نظام وهو ما يعني ان هناك مخطط ما خلف ذلك الهجوم .
اكتمل ذلك المخطط بما أسماه نقيب الأطباء المصريين د.حمدي السيد "محاولات شق الصف العربي وخلخلة البنية الاساسية لاتحاد الاطباء العرب"حيث قامت عمادة الاطباء فى الجزائر والتى يسيطر عليها الاتجاه الفرانكفوني (عدو العروبية)بافتعال أزمة مع الامانة العامة فى مصر والدعوة لاجتماع غير شرعي بحضور 5 دول فقط والترويج له اعلاميا عبر قنوات ودول تصفي حسابات مع مصر و صورهؤلاء نتيجة هذه الاجتماعات الوهمية وكأنه واقع مفروض.
الخط الذي تسير فيه الجزائر الان والذى يقابله أحيانا اصوات فى مصر من بعض غلاة العلمانيين وكارهي التوجه العروبي والاسلامي اضافة الى دول اقليمية صغيرة تصفى حسابات مع مصر وتريد ان يكون لها دور على حسابها ايا كانت الراية المرفوعة سببا لذلك الموقف كل ذلك يشجع الجزائر ويدفعها بعيدا عن محيطها الذي اختارته منذ التحرير للعودة الى الوراء ...الى ماقبل ثورة التحرير والارتماء فى احضان المحتل الفرنسي عبر رجاله الذين لازال لهم صوت قوي وعالى فى الجزائر فهل يفيق الجزائريون أم تتحقق اماني الفرانكفونيين واعداء العروبة والإسلام  .

 

 

اضغط هنا للدخول إلى باب حديث الكاميرا
 

حوار مع الدكتور محمد سعد الكتاتني .. ماذا قدم نواب الإخوان في البرلمان

   لما نستشهد بنروح الجنة

   يارب نور دربي لعبد المجيد الفوزان

   نشيد غزة النصر - للمنشد يحيى حوا

   نشيد غزوتك مولداً المنشد سلمان الملا

   طفلة ترثي والديها بصوت أبكى الجميع

الرئيسية | الأخبار | برلمانيات | تحقيقات | استشارات | المكتبة | شباب ورياضة | أسرة ومجتمع | خير زاد | قضايا فكرية
من نحن | اتصل بنا | دليل الخدمات | محافظتي | حقوق النشر محفوظة @ 2007