أعربت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم " الاثنين " عن إدانتهما الشديدة لتصاعد وتيرة الحملات البوليسية ضد أعضاء ونشطاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر ، والتي كان أخرها اعتقال نحو 15 عضو من الجماعة ، بينهم الدكتور محمود عزت الأستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق ونائب المرشد العام للجماعة ، والدكتور عبد الرحمن عبد البر الأستاذ بكلية أصول الدين والدعوة بالمنصورة والدكتور عصام العريان عضو مجلس الشعب السابق ، و12 آخرين ، حيث تم اعتقالهم فجر اليوم الاثنين ، وكعادتها لم تذكر الأجهزة الأمنية أسباب هذه الاعتقالات.
ووصفت المنظمتين هذه الحملة التي نفذتها أجهزة الأمن اليوم ، ضمن الحملات بالأعنف والتي شابها جميعا غياب الأسباب أو المبررات ، حيث اعتادت أجهزة الأمن أن تعتقل أعضاء ورموز ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين لا لسبب سوى انتمائهم لهذه الجماعة ، وهو ما يجعل هؤلاء المعتقلون ضمن قائمة سجناء الضمير في مصر.
وطالبت المنظمات في بيان لها أجهزة الأمن بأن تعلن أسباب اعتقالهم وأي جريمة قد اقترفوها ، بعيدا عن الاتهامات الملفقة من عينة (الانتماء لجماعة مشكلة على خلاف القانون ...) وغيرها من الاتهامات التي باتت مدعاة للسخرية والتهكم.