بليكس: أمريكا وبريطانيا اعتمدا على تقارير مزورة لاحتلال العراق :: الحكومة الفلسطينية بغزة تعلن فتح باب التجنيد :: تحطم طائرة ركاب باكستانية قرب إسلام أباد :: قمة الاتحاد الافريقي تقرر تعزيز قوتها في الصومال وتؤكد رفض تسليم البشير :: أميركا تمول زيادة قواتها بأفغانستان :: روسيا تندد بالعقوبات الأوروبية لإيران :: تحطم طائرة باكستانية على متنها 152 شخصا شمال إسلام آباد :: :: :: :: :: تابع المزيد في أبواب الموقع
  " ذكرتمونا بالتعذيب .. سامحكم الله " بقلم / السيد نزيلى
 
AM 09:50 2010-03-08


نشرت جريدة "المصرى اليوم" علىمدار أربعة أيام متتاليات ابتداءً من يوم 8 فبراير 2010 ما زعمته "بالوثيقة النادرة "وقام بتحقيقها الأستاذ "صلاح عيسى" فى حملة إعلامية هدفها تشويه صورة الدكتور "محمد بديع" المرشد الجديد للإخوان المسلمين وإظهاره للرأى العام أنه ينتمى إلى ما يسمى بالتطرف أوالعنف، وانه كان يتبنى هذه الأفكار مع غيره من الإخوان منذ كان عمره لا يجاوز العشرين عاماً .. وأنه قد كتب بخط يده وثيقة "اعترافات" اتخذت أساساً للتحقيقات التى أجرتها معه النيابة العامة فى خيمة بساحة السجن الحربى .. فى عملية تلفيق كبرى لقضايا تنظيم الإخوان المسلمين عام 1965 والتى تشكلت على إثرها محكمة عسكرية من عدة دوائر كان أبرزها دائرة "الفريق محمد فؤاد الدجوى" حيث صدرت أحكام قاسية بالإعدام شنقاً على ثلاثة من كرام الإخوان هم الأستاذ سيد قطب والشيخ عبد الفتاح إسماعيل والأستاذ محمد يوسف هواش رحمهم الله .. كما نالت أحكام السجن ابتداءً من المؤبد حتى الحبس سنة واحدة مئات من الإخوان .. هذا بخلاف أكثر من عشرين ألفاً جرى اعتقالهم فى وقت وجيز امتلأت بهم سجون مصر كلها .. وبقى الكثير منهم رهن هذا الاعتقال الظالم أكثر من ست سنوات لم يفرج عنهم إلا بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970م .
ويعترض الأستاذ مختار نوح على منهج المحللً للوثيقة المدعاة وهو الأستاذ صلاح عيسى الذى انتهى إلى عدة نتائج بدت وكأنها من الأهداف التى يريد إثباتها حتى ولو قام بلى عنق الحقائق.
إدانة عصر بأكمله:
يرى الأستاذ مختار نوح .. أن عرض هذه الوثيقة المدَّعاة وتحليلها .. وإعلانها فى هذا التوقيت بالذات لا يخلو من تعسف فى قراءة الأحداث وتزييف للوقائع التاريخية.. ثم هو كذلك خطأ فى حق الشعب المصرى قبل أن يكون فى حق الدكتور "محمد بديع" ذلك أن هذه الفترة الزمنية من حكم مصر كانت من أظلم العهود على الأقل من ناحية حقوق الإنسان .. إذ أن هذا العصر المظلم قد امتلأ بالجرائم التى ارتبكتها الدولة فى حق المواطن.
وكان مجرد التفكير فى مخالفة الأسس والمبادئ والقواعد التى خطها الضباط المتحكمون فى أمور البلاد يساوى الحكم على من خالف بالإعدام المادى أو الأدبى وقد وصل الانحراف السياسى فى ذلك العهد إلى استخدام النساء والتهديد بهتك الأعراض واستخدام التصوير فى أوضاع مخلة واعتبار ذلك من وسائل التحقيق المعقدة .
أما فى مجال القضايا السياسية التى تم نظرها فقد ظهرت فيها آثار الدماء على صفحاتها .. وتنصل من أن يحمل وزرها حتى من حققوا فيها .. واعتذر الإعلاميون الذين شاركوا فى استجواب المتهمين على شاشات التلفاز عما بدر منهم من موافقتهم أن يجلسوا أمام المتهمين وعليهم آثار التعذيب وهم حليقوا الشعر وعليهم آثار الإنهاك والإجهاد واضحة.
وقد أحدثت صور "المعذبين" ردود فعل عكسية تماماً لدى الرأى العام من المشاهدين إذ كان التعاطف بادياً على الجميع .. مما جعل الدولة توقف هذه البرامج .. بعد ما خاب ظن المخططين لها.
ويكفى فى ذلك أن نوضح أن ظهور الدكتور حلمى حتحوت "رحمه الله" على شاشة التلفاز .. وكان وقتها معيداً نابغة فى كلية هندسة اسكندرية وله أبحاث فى تخصصه النادر .. تجعل أية دولة تعتز بانتسابه إليها لا أن تفتك به .. وتلقيه فى غياهب السجن الحربى .. ويصبح نهباً للسياط تنهش جسمه النحيل .. نقول .. إن ظهور الدكتور حلمى حتحوت وأمثاله .. كان دليلاً دامغاً على وحشية هذا النظام .. واستبداده ثم هو إدانة عصر بأكمله .. وفترة سوداء فى حياة مصر كلها .
فكيف يأتى اليوم من يظن أنه محلل جيد للتاريخ ودارس له .. وينشر وثائق يتوهم فيها أنه يدين الضحية .. ويبرئ الجلاد .. ؟!!
شاهد عيان  :
لقد نالنى تعذيب بشع فى السجن الحربى وذلك على مرحلتين :
المرحلة الأولى: مع أهلى أهل كرداسة .. حيث تم تجميع عائلتى وعائلة عمدة البلد من الأعيان والوجهاء رجالاً ونساءً ووضعونا فى عربة مصفحة مكشوفة .. تدور بنا فى أنحاء القرية وحولنا الجنود يلهبوننا بالسياط .. فتعلوا الصيحات والتأوهات وهم بذلك يعطون درساً قاسياً دامياً لكل البلدة بل ولكل مصر .. أن لا أحد يجرؤ أن يعارض الحاكم المستبد .. او يوقف هذا الطغيان .. بأى تصرف كان .. ثم ينتهى موكب عرض التعذيب العملى إلى التوجه إلى السجن الحربى .. وهناك جرى استقبال بشع ودموى لهؤلاء الطيبين وكبار السن .. وأول ما تم معنا هو أن جردونا من ملابسنا إلا ما يستر العورة فقط .. ثم أتوا بالحلاقين من الجنود فأزالوا لنا نصف شعر الرأس ونصف الشارب ونصف اللحية وصرنا أمثولة تصيب من يرانا بنوع الفزع والخوف .. ثم جعلونا نجلس على شكل حلقة ودائرة فى هيئة الساجد فى الصلاة وفى مشهد من زوجاتنا ونسائنا اللاتى أحضرن معنا فى هذا السجن الكئيب .. يقف خلف كل واحد من  الرجال جندى غشوم يمسك سوطً رهيباً .. يلهب ظهر كل واحد من الضحايا .. حتى تصبح الظهور كتلة من اللحم المفرى المخلوط بالدماء .. وذلك كله فى حضرة قادة السجن الحربى وزبانية التعذيب وبمباركة وحضور رتبة عسكرية كبيرة وقتذاك .
المرحلة الثانية: مع الإخوان فى السجن الحربى حيث تم استدعائى للمثول أمام لجنة التحقيق فيما نسب إلىّ من اتهامات .. وبسرعة تنزل على الضحية السياط من كل جانب وفى أى موضع من الجسم .. ويتم تعليق "المعذب" كالذبيحة على "الفلقة" حيث تُثِّبت اليدان والقدمان فى مكان واحد فى متناول السياط وبتركيز من الجلاد على هذه المواضع .. حتى تتطاير أظافر اليدين وتتورم القدمان حتى تصيرا كالكرة أو البطيخة .. ويتشقق الجلد وخاصة أسفل القدمين وتسيل منهما الدماء غزيرة .. ويتعذر بعدها الوقوف عليها .. تخيل أيها القارئ العزيز أن تُحمل الضحية بهذا الشكل الرهيب .. وتوضع فى مكان بجوار سور الباستيل وقريب من لجنة التعذيب .. ويطلب إليه أن يكتب كل شيء فى أى شيء .. فقط أن يسرد ما يرد على خاطره فيما يسمونه "تاريخ حياته" وصلته بالإخوان خاصة وبالعمل الإسلامى عامة !!
كل ذلك قد حدث معى وبهذه البشاعة .. فأنا من ناحية لا أستيطع ان أمسك القلم وأكتب .. ثم ماذا أكتب؟ ومن أين أبدأ؟ وإلى أين انتهى؟! وحتى الأوراق .. مع افتراض القدرة على مسك القلم .. كانت تلطخ بالدماء .. ومع ذلك فلم يشفع هذا المنظر المأساوى لدى زبانية التعذيب .. فكانوا يكررون الأمر مرة ومرات وعلى يوم وأيام حتى يحصلوا على "الوثيقة" أو فيما يسمى بـ" بالاعترافات" الدامية التى عرضت بعد ذلك على النيابة العامة .
ولقد حاولت أمام النيابة .. وكانت فى خيام ساحة السجن الحربى.. وليست فى مبنى النيابة فى القضاء العالى .. او مكان مدنى بعيداً عن هذا المناخ الدموى القاتل .. حاولت أن أتخلص من هذه الاتهامات وأنفيها جملةً وتفصيلاً باعتبارها أُخذت عنوة .. وتحت طائلة التعذيب ..
فما كان من السيد وكيل النيابة إلا أن أرسلنى إلى الجلادين .. وهم على مقربة منه .. فأعادوا تعذيبى مرة أخرى .. وتسببت السياط فى تمزيق الشاش الملفوف حول قدمىَّ وكانت الجراح لم تندمل بعد رغم مرور أكثر من شهرين عليها .. وعند استفسارى عن سبب هذا التعذيب الآن أشاروا على أن أذهب إلى النيابة وأتكلم "كويس!" مما يوحى أن هناك تنسيقًا بين الجلادين .. وحماة القانون فى ذلك الوقت.
فهل يجوز أن يأتى بعد ذلك .. وفى أى زمن من الأزمان .. من ينشر هذه الأكاذيب والتلفيقات والتزويرات .. يقوم بتحليلها مدعياً الصدق والموضوعية والنزاهة ؟!!
هل يجوز أن يظل الاتهام على أى شخص سواء كان الأستاذ المرشد د. محمد بديع أو غيره من الإخوان .. رغم استثنائية الظرف وفساد المناخ وقسوة التحقيقات .. وبطلان الأوضاع كلها ؟!
إن أغلب الذين طالهم هذا التعذيب وهذا الظلم .. قد مكثوا فى السجون سنين طويلة وعانوا القهر والعسف والحرمان من أبسط الحقوق التى يتمتع بها السجين العادى المتهم فى قضايا القتل والفساد والرشوة والمخدرات .. وغيرها من  الجرائم .. ومع ذلك فقد صبروا واحتسبوا ذلك كله عند الله .. وعند خروجهم من السجون .. عوضهم الله خيراً عميماً فى الصحة والمال والولد والوظيفة .. وأخلف عليهم بالخير العميم والفضل الوفير ..
وظل الواحد منهم فى سجنه وبعد خروجه وحتى الآن مستمسكاً بدعوته .. حافظاً لمبادئها .. ومنطلقاتها لم تستهوه قضية التكفير رغم ما عاناه من ظلم وتعذيب وسجن .. ولم يفارق وسطية الإسلام .. وما عليه الجماعة من مبادئ راسخة وضعها الإمام البنا لإصلاح شأن الأمة بمبادئ الإسلام السمحة وإعلاء أمر الشريعة .. والعودة لمعين الإسلام الصافى النقى .
وأخيراً .. فنحن دعاة لا قضاة .. نحمل هذه الدعوة دون إفراط أو تفريط .. ودون غلوٍ أو تهوين .. ونسأل الله الثبات على ذلك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

على دربكم سائرين
أبو حفص
سيدي وشيخي ، والله لقد ذرفت الدموع ولازالت تذرفع بكلماتك الرقراقة المحركة للقلوب ، خرجت من قلبك إلى قلوبنا ، لا تقلق يا شيخنا هم الكلاب ينتظرون عظمة ترمى إليهم من النظام فلا تقلق فعندما تلقى إليهم العظمة سترى سكونا ولن تسمع للكلاب نباحا ، سيدي نفتخر والله بانتمائنا لجماعة فيها أمثالك و أمثال الدكتور بديع وغيركم ممن هم خيرة اهل هذا الزمان ، ولا تحزن فن تضر أتباعكم هذه الرسائل وهذه الأباطيل فتاريخكم محفوظ لأنكم حفظتم الذكر وتعهد الله بحفظه ، فمن هؤلاء ليقفوا أمامكم يا من كان معكم الله ، ثبتكم الله على الحق ما حييتم ودمتم نماذج لنا أحياءا و أمواتا ............... ابنك الصغير
الجيزة
محمد عمار
لله درك يا أستاذنا ويا شيخنا ويا أبانا ويا أخانا الحبيب أبكيتنا وأسلت منا الدموع ووالله ماهى دموع ضعف أو خور بل دموع حب وحنان ورقة أنى لهم أن يفهموا معنا ولا مغزاهاووالله ما مثل هذه الكتابات المسمومة تؤثر فى أحد من الإخوان ولا فى من يعرف الإخوان ويختلط بهم فمن ذاق عرف ولتسر هذه القافلة المباركة على هدى الله مسددة ثابتة منصورة بإذن الله
اضغط هنا للدخول إلى باب حديث الكاميرا
 

حوار مع الدكتور محمد سعد الكتاتني .. ماذا قدم نواب الإخوان في البرلمان

   لما نستشهد بنروح الجنة

   يارب نور دربي لعبد المجيد الفوزان

   نشيد غزة النصر - للمنشد يحيى حوا

   نشيد غزوتك مولداً المنشد سلمان الملا

   طفلة ترثي والديها بصوت أبكى الجميع

الرئيسية | الأخبار | برلمانيات | تحقيقات | استشارات | المكتبة | شباب ورياضة | أسرة ومجتمع | خير زاد | قضايا فكرية
من نحن | اتصل بنا | دليل الخدمات | محافظتي | حقوق النشر محفوظة @ 2007